ثم قالها بلسانه لابلسان غيره
قال حسن البنا فى رسالته المعروفه بأسم "بين الامس واليوم " مقوله غريبه لكنها تفهمك لماذا كل هذا الانكار من عضوالاخوان
وهنا قد فضلت أن أنقاها كما هى من موقعهم
"تثبيط : وسيقول كثير من الناس : وماذا تعني هذه الوسائل ؟ وما عساها أن تنفع في بناء أمة وترميم مجتمع هذه المشكلات المزمنة ومع استقرار الحال علي هذه المفاسد المتعددة ؟ وكيف تعالجون الاقتصاد علي غير أساس الربا ؟ وكيف تصنعون في قضية المرأة ؟ وكيف تنالون حقكم بغير قوة ؟ فاعلموا أيها الإخوان أن وساوس الشيطان يلقيها في أمنية كل مصلح فينسخ الله ما يلقي الشيطان ثم يحكم الله آياته والله عليم حكيم واذكروا لهؤلاء جميعاً أن التاريخ يقص علينا من نبأ الأمم الماضية والحاضرة ما فيه عظة وعبرة . والأمة التي تصمم علي الحياة لا يمكن أن تموت .
( ز ) العقبات في طريقنا : أحب أن أصارحكم أن دعوتكم لا زالت مجهولة عند كثير من الناس ، ويوم يعرفونها ويدركون مراميها ستلتقي منهم خصومه شديدة وعداوة قاسية ، و ستجدون أمامكم كثيراً من المشقات وسيعترضكم كثير من العقبات ، وفي هذا الوقت وحده تكونون قد بدأتم تسلكون سبيل أصحاب الدعوات . أما الآن فلا زلتم مجهولين تمهدون للدعوة وتستعدون لما تتطلبه من كفاح وجهاد . سيقف جهل الشعب بحقيقة الإسلام عقبة في طريقكم ، وستجدون من أهل التدين ومن العلماء الرسميين من يستغرب فهمكم للإسلام وينكر عليكم جهادكم في سبيله ، وسيحقد عليكم الرؤساء والزعماء وذوو الجاه والسلطان ، وستقف في وجهكم كل الحكومات علي السواء ، وستحاول كل حكومة أن تجد من نشاطكم وأن تضع العراقيل في طريقكم .
وسيتذرع الغاصبون بكل طرق لمناهضتكم وإطفاء نور دعوتكم ، وسيستعينون في ذلك بالحكومات الضعيفة والأيدي الممتدة إليهم بالسؤال وإليكم بالإساءة والعدوان . وسيثير الجميع حول دعوتكم غبار الشبهات وظلم الاتهامات ، وسيحاولون أن يبصقوا بها كل نقيصة ، وأن يظهروها للناس في أبشع صورة ، معتمدين علي قوتهم وسلطانهم ، ومعتدين بأموالهم ونفوذهم : (يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللهُ إِلا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ) (التوبة:32) . وستدخلون بذلك ولا شك في دور التجربة والامتحان ، فستجنون وتعتقلون ، وتنقلون وتشردون ، وتصادر مصالحكم وتعطل أعمالكم وتفتش بيوتكم ، وقد يطول بكم مدي هذا الامتحان :(أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ) (العنكبوت:2) . ولكن الله وعدكم من بعد ذلك كله نصرة المجاهدين ومثوبة العاملين المحسنين (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ .......... فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَى عَدُوِّهِمْ فَأَصْبَحُوا ظَاهِرِينَ) (الصف:10-14) .
فهل أنتم مصرون علي أن تكونوا أنصار الله "
هكذا قال حسن البنا فى رسالته والرسائللم لا يعرف هى مجموعه من المقالات كان يكتبها لأعضاء التنظيم ثم بعد ذلك جمعت فى كتاب لتكون ما يعرف الان ب رسائل الامام حسب ما يرون هم المهم انه يقول لأعضاء التنظيم ستحاربون من كل الدنيا الفقهاء ورجال الدين على رأس القائمه لكن كل هذا لا يهم ووقتها فقط اعلمو انكم على الطريق الصواب أي صواب الذى تحدث عنه أمامه فالعقل يقول ان الفطن هو من يراجع نفسه ويتعلم من أخطأه لكن عند أمامهم لا إذاكل من حولك قالو لك لقد ضللت الطريق فأعلم إنك على صواب والاتباع لانهم فى الغالب يدروسون هذه الرسائل وهم فى حاله من السيطره الكامله و"الدروشه " فلا يقفون أمام هذه العبارات الصادمه والتى تجعلك تشك فى مدى إتزان قائلها
ثم قالها بلسانه لابلسان غيره حينما قال " فستجنون وتعتقلون ، وتنقلون وتشردون ، وتصادر مصالحكم وتعطل أعمالكم وتفتش بيوتكم ، وقد يطول بكم مدي هذا الامتحان " انكم تخالفون المجتمع الذى تعيشون فيه وسيقف المجتمع فى وجهكم بكل أشكاله ورغم كل هذا أيضا انتم على صواب !!!! من هذه الفرقه التى إحتكرت الصواب والحق معها دون غيرها من البشر والكلام فى فحواها هو دلاله على شهوانية السلطه والتملك والتحكم بمقاليد البلاد والعباد حتى وإن أنكرها لكن ما فائدة الانكار فى سطر وبقية الاسطر تسوق نفس المعنى
وينتقل إلى مسأله اخرى وهى حتمية الانتصار وهنا هذه القاعده لها شروط وأهمها ان تكون الامه كلها على قلب رجل واحد وأظن انه مع التدقيق البسيط فى كلام البنا يفهم أنهم سيصيرون فى جانب والمجتمع كله فى جانب فهنا لامعنى لحتمية الانتصار
والان أن الفرد الذى درس هذه التراهات وغيب عقله بيده وبإرادته ماذا تنتظر منه أن يبنى مجتمع وأن يشيد وطن وان يصير حاكما عادلا كيف وقد عاش حياته كلها على الجانب الاخر من مجتمعه فلما تسير له مقاليد الحكم سيعتقد فى نفسه أنه المخلص الذى بعث من السماء لينقذ اهل الارض من الغى والفساد والكفر وهذا ما تراه الان صريحا و وضحا غير مستتر المجتمع كافر وهم فقط الفرقه الناجيه
لا أمل فى هؤلاء مطلقا ولا رجاء فيهم ولا خوف منهم فهم كما قال الله عز وجل " لن يضركم إلا أذى "
تعليقات
إرسال تعليق