اللعبه الروسيه الروليت
الروليت الروسي هي لعبة حظ مميتة نشأت في روسيا. يقوم الشخص الذي يود القيام بها بوضع رصاصة واحدة في المسدس، ثم يقوم بتدوير الإسطوانة التي يمكن أن تحمل ست رصاصات عدة مرات بحيث لا يعرف ما إذا كانت الرصاصة ستطلق أم لا، ومن ثم يوجه المسدس نحو رأسه ويسحب الزند. فإذا وضع رصاصة واحدة فإن احتمال موته هو 1 من 6، أي 16.667 %. تستخدم اللعبة لعدة أسباب، منها الانتحار أو إثبات الشجاعة. نشأت اللعبة في روسيا عندما لعبها الجنود الروس لإثارة بعضهم البعض.
ذكر مالكوم إكس في سيرته الذاتية أنه استخدم هذه اللعبة في أحد المرات ليبين لزملائه بأنه لا يخشى الموت. مثال آخر على استخدام اللعبة هو عندما قام مخترع الترانزستور ويليام شوكلي الحائز على جائزة نوبل بمحاولة الانتحار بواسطة بالروليت الروسي، إلا أنه نجى منها.
واظن اننا بحاجه لإعادت هذه اللعبه إلى الحياه مره اخري في مصر وليتجه الفرقاء السياسيين لإستخدام لعبةالروليت ونحن سنعدهم أننا سنكون في إنتظار الناجى من هذه اللعبه والفائز حتى نقضى عليه بأيدينا ونرتاح من هذه المعركه الممله
ماذا سيبقى من البلد ليحكموه بعد ان تدمر بغبائهم ماذا ينتظرون نحن الان لا نثق في احد الذى يعتقد ان الفتر السابقه اثبتت فشل الاخوان والسلفيين وحدهم فيبدو لى انه مصاب بعشي ليلى الجميع انكشف والجميع سقط في الاختبار وبجداره
وبعد هذا ياتى انصاف الرجال والمخننثيين ليقول عن الرجال الذين وقفو في وجه الطواغيت وحمو البلد ودافعو عنها ويدفعون ثمن هذا من أبنائهم وعتادهم انهم انقلبو على السلطه الشرعيه وانهم يريدون السيطره على الحكم كم من الاموال انفقت الدوله علي تعليم هؤلاء وراحت كل هذه الاموال سدي
من هؤلاء ومن اين اتو واين يعيشون البلد على شفا جرف هار ونعمل على الحفاظ عليها وهم ملؤ ادمغتنا بثرثره لا قيمه له من شاشات التلفزيون اللهم رحمتك بينا وبهذا البلد
ولكن في الظلمة الحالكه لا يخلو الامر من بصيص النور الذى يقول ان هذا البلد لم ولن يكون يوما بلد عقيم هناك رجال النجوم على اكتافهم مضيئه والارض من تحت اقدامهم ثابته والناس من خلفهم يدعمونهم ويرعونهم غيرو سياسة الدول من حولهم بقرار وافسدو مخطاطات المفسدون بحسمهم للامر ان الله راعى هذا البلد وحاميه نامو قرار الاعين وادعو معى ان يسمح بلعبة الروليت في بلدنا الحلوه

تعليقات
إرسال تعليق