اذكرنا عند القدسين اننا لم نبكى عليك
انه يوم الاحد الثامن عشر من شهر مارس الساعة حوالى السابعه حين ساقتنى قدامى الى الشارع المتواجد به الكنيسه الكاتدرائيه المرقصيه الارثوذكسيه بالعباسيه وقد اعلن فى اليوم السابق ان البابا شنوده الثالث قد توفى وكنت ظننت ان المشهد فى العباسيه سيكون مسيرة حزن وصلاة للرجل الاول فى الكنيسه لاكثر من ثلاثين عام والاب الروحى الذى استطاع ان يقدم خدمات لابناء طائفته لم يستطيع من قبله ان يقدمها لكن المشهد كان عجيب النصارى المتواجدون وهم كثر والاف محتشدون لكن محتشدون لاسباب اخرى مشهد صدمنى وجدت بائع فشار ولب وسودانى وسندوتشات وكبد وسجق وطواجن وحاجه سقعه ومياه معدنيه والمشهد اشبه باحتفاليه كرنفاليه اتاهاالناس من كل حدب وصوب لكى يقضو وقت ممتع الشباب والشبات والكبار والاطفال فى صخب ضحكات هنا وهناك ولا اعرف ما الذى اتى بهم من منازلهم الكنيسه وحرمتها قد اخترقت والاسوار الناس من فوقها ومحاولات لدخول الكنيسه بحيله اخرى مادام منع الدخول لكثرة الاعداد المشهد من حولى ادعى للضحك ولكنه ضحك مبكى نسخر من انفسنا نحن من ماتت فيهم حرمت الموتى نحن من لم نعد نهاب الموت نحن الاموات فى جسد احياء رحيل عزيز لم يعد سبب للحزن اوحتى للتظاهر بالحزن ولكى لكون امين فى نقلى للمشهد انى رايت افراد معدودين يغادرون ويقولون للناس ارجوكم عودو الى بيوتكم لن تتمكنو من الدخول ولكن من يستجيب
ان شخص البابا رغم اننى كنت اختلف بل وانزعج كثيرا من بعض ماكان يقول ويرى لكن الامر الان اختلف الان الرجل قد أفضى الى ما قد قدم ولم يعد فى ذمة احد الا خالقه وهو وحده الذى يملك امره ويفصل فيه ولا انا ولا غيرى يحق له ان تكون منه شماته فى الموت فلا هذا ديننا ولاهذا خلقنا الحق اقول اننى احزنى سلوك القله الذين لم يقدرو هيبة الموت وراحو يقولون ان الله قد اراحنا من راس الكفر ولا ينبغى قول هذا نحن الحاملين لراية الدين وممثلين للدين الاسلامى لان الله عزوجل سيحاسبنا
البابا لا يحتاج الى عزائنا ولا صلاتنا بل نحن من يحتاج الى الصلاة والعزاء البابا لن يذكرنا عند العرش لانه سيخجل من فعلنا نحن من لم نبكى عليه لحظه ولم نودعه لحظه والخطاب الان لنفسى وللجميع انه مدام هذه الحظة قادمه لا محال فحرام عليكم انفسكم اذا كنتم سبب فى ان هذه الحظه لا تكون لحظة وداع حقيقى وحزن حقيقى ودائما وكالعاده وجدة اسقاط دينى للحادثه فصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم
حين قال "بيننا وبينهم يوم الجنائز ".
ان شخص البابا رغم اننى كنت اختلف بل وانزعج كثيرا من بعض ماكان يقول ويرى لكن الامر الان اختلف الان الرجل قد أفضى الى ما قد قدم ولم يعد فى ذمة احد الا خالقه وهو وحده الذى يملك امره ويفصل فيه ولا انا ولا غيرى يحق له ان تكون منه شماته فى الموت فلا هذا ديننا ولاهذا خلقنا الحق اقول اننى احزنى سلوك القله الذين لم يقدرو هيبة الموت وراحو يقولون ان الله قد اراحنا من راس الكفر ولا ينبغى قول هذا نحن الحاملين لراية الدين وممثلين للدين الاسلامى لان الله عزوجل سيحاسبنا
البابا لا يحتاج الى عزائنا ولا صلاتنا بل نحن من يحتاج الى الصلاة والعزاء البابا لن يذكرنا عند العرش لانه سيخجل من فعلنا نحن من لم نبكى عليه لحظه ولم نودعه لحظه والخطاب الان لنفسى وللجميع انه مدام هذه الحظة قادمه لا محال فحرام عليكم انفسكم اذا كنتم سبب فى ان هذه الحظه لا تكون لحظة وداع حقيقى وحزن حقيقى ودائما وكالعاده وجدة اسقاط دينى للحادثه فصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم
حين قال "بيننا وبينهم يوم الجنائز ".
تعليقات
إرسال تعليق