بلد المليون جحا
ترجل عن حمارك ياعظيم فهذا الظلم مرتعه وخيم
وانزل من عليه النجل يمشى وقد يمشى المرفه والنعيم
والا فالنهاية سوف تاتى وتنقلب الامور فتستقيم
لكم نهق التعيس فلم تجبه وضيق صدره الطرش الئيم
وقد طال الركوب ولم يقمص واثبت انه شهم كريم
فحاذر منه قد يلقيك ارضا ويرفصبعدما صبر الحليم
جحا نخس الحمار وصاح هذا مقامى ،لست انزل او اريم
اتخذت (اصطبل عنتر)لى عرينا ومن طلبوا خروجى لن يقيموا
انا فوق الحمار.... ومن اباها (ابردعه)وليلته جحيم
وجرسته لها بالصبيان تجرى وقد صخبوا وزغردت الحريم
لقدعلموا بان الحظ حظى وهذا الحظ منطقه سليم
فلى ام اخيرا انجبتنى وامى بعدها ام عقيم
ايحرمها من الارضاع سنى ولم يشبع من المص الفطيم
تداخلت المضاحك والمباكى مشاهد فى مدامعنا تغيم
(ادونكيشوت)انت على الحمار وسيف(ابلكاش) يا زعيم
تعقل يا جحا للصبر حد وقد يستاسد الجحش اليتيم
فان هاج المهان فصار وحشا فقولو:قالها الشاعر الحكيم
وصيحوا حين ينطلق ( الحصاوى) نفورا:اين تذهب اوتهيم
عنادك ياجحا كم كان ابتلاء ولم يرفع ،فقد جن البهيم
هذه ليست من اشعارى ولكنها قصيده نشرتها جريدة المصرى اليوم للاستاذ عصام الغزالى من المنصوره بعنوان(جحا راكب الحمار)
والحقيقه انى لا اعرفه ولكنى اعجبت جدا بما كتب واردت ان اعيدنشرها هن واضبف تعليق بسيط ان جحا الذى اشار له صاحب الشعار ليس شخصا واحدا بل جحا اكثر من شخص جحا هو كل شخص تمكن من رقاب بعض البشر فانزل عليهم الويلات واذاقهم لباس الجوع والخوف دون ادنى سبب جحا قد يكون تاجر ظالم يتلاعب باسعار البضائع ومن ثما يتلاعب بالناس جحا مدرس يجبر التلاميذ على الدروس الخصوصيه ولا يقوم بواجبه فى الفصل جحا طبيب يتاجر فى اعضاء البشر جحا صحفى يكذب عاى القارئ جحا مهندس فاسد جحا مقاول غشاش جحا مسؤل حكومى لا يخاف الله ويكترث فقط لاعمله الخاصه جحا ضابط فاسد ومحامى وانا وانت وانتى من الممكن ان نصبح جميعا جحا لان جحا فكر وعقل وصفه بشريه ان لم نقاومها ونحذر منها فنحول الى جحا بل واكثر من جحا والنتيجه واحده ان فساد المسؤل الكبير مثله مثل فساد الموظف الصغير مع الفارق فى الاثر المترتب لكن هذا يسمونه عذر اقبح من ذنب وصدق الرسول الكريم (مثلما تكونو يولى عليكم.....او كما قال )فهذا ماراودنى بعد ان قراتها واختم كلامى بان ادعو الله ان يرشدنى الى الصلاح وياخذ بايدينا بعيدا عن الفساد قبل ان نتحول الى بلد المليون جحا.
وانزل من عليه النجل يمشى وقد يمشى المرفه والنعيم
والا فالنهاية سوف تاتى وتنقلب الامور فتستقيم
لكم نهق التعيس فلم تجبه وضيق صدره الطرش الئيم
وقد طال الركوب ولم يقمص واثبت انه شهم كريم
فحاذر منه قد يلقيك ارضا ويرفصبعدما صبر الحليم
جحا نخس الحمار وصاح هذا مقامى ،لست انزل او اريم
اتخذت (اصطبل عنتر)لى عرينا ومن طلبوا خروجى لن يقيموا
انا فوق الحمار.... ومن اباها (ابردعه)وليلته جحيم
وجرسته لها بالصبيان تجرى وقد صخبوا وزغردت الحريم
لقدعلموا بان الحظ حظى وهذا الحظ منطقه سليم
فلى ام اخيرا انجبتنى وامى بعدها ام عقيم
ايحرمها من الارضاع سنى ولم يشبع من المص الفطيم
تداخلت المضاحك والمباكى مشاهد فى مدامعنا تغيم
(ادونكيشوت)انت على الحمار وسيف(ابلكاش) يا زعيم
تعقل يا جحا للصبر حد وقد يستاسد الجحش اليتيم
فان هاج المهان فصار وحشا فقولو:قالها الشاعر الحكيم
وصيحوا حين ينطلق ( الحصاوى) نفورا:اين تذهب اوتهيم
عنادك ياجحا كم كان ابتلاء ولم يرفع ،فقد جن البهيم
هذه ليست من اشعارى ولكنها قصيده نشرتها جريدة المصرى اليوم للاستاذ عصام الغزالى من المنصوره بعنوان(جحا راكب الحمار)
والحقيقه انى لا اعرفه ولكنى اعجبت جدا بما كتب واردت ان اعيدنشرها هن واضبف تعليق بسيط ان جحا الذى اشار له صاحب الشعار ليس شخصا واحدا بل جحا اكثر من شخص جحا هو كل شخص تمكن من رقاب بعض البشر فانزل عليهم الويلات واذاقهم لباس الجوع والخوف دون ادنى سبب جحا قد يكون تاجر ظالم يتلاعب باسعار البضائع ومن ثما يتلاعب بالناس جحا مدرس يجبر التلاميذ على الدروس الخصوصيه ولا يقوم بواجبه فى الفصل جحا طبيب يتاجر فى اعضاء البشر جحا صحفى يكذب عاى القارئ جحا مهندس فاسد جحا مقاول غشاش جحا مسؤل حكومى لا يخاف الله ويكترث فقط لاعمله الخاصه جحا ضابط فاسد ومحامى وانا وانت وانتى من الممكن ان نصبح جميعا جحا لان جحا فكر وعقل وصفه بشريه ان لم نقاومها ونحذر منها فنحول الى جحا بل واكثر من جحا والنتيجه واحده ان فساد المسؤل الكبير مثله مثل فساد الموظف الصغير مع الفارق فى الاثر المترتب لكن هذا يسمونه عذر اقبح من ذنب وصدق الرسول الكريم (مثلما تكونو يولى عليكم.....او كما قال )فهذا ماراودنى بعد ان قراتها واختم كلامى بان ادعو الله ان يرشدنى الى الصلاح وياخذ بايدينا بعيدا عن الفساد قبل ان نتحول الى بلد المليون جحا.
تعليقات
إرسال تعليق